دحو الأرض & خروج الرسول صل الله عليه وآله وسلم للحج & خروج الامام الرضا لخورسان & مولد سيدنا إبراهيم وعيسى عليهما السلام

دحو الأرض& خروج الرسول صل الله عليه وآله وسلم للحج & خروج الامام الرضا لخورسان& مولد سيدنا إبراهيم وعيسى عليهما السلام

 

ملخص الدرس

اعداد : د. علي أحمد باقر

 

يا أبا عبد الله إن المجالس أمانات ولابد لكل من به سعال أن يسعل أفتأذن في الكلام؟

فقال[دكتور1] : تكلم فقال: إلى كم تدوسون هذا البيدر وتلوذون بهذا الحجر وتعبدون هذا البيت المعمور بالطوب والمدر وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر، إن من فكرفي هذا وقدر علم أن هذا فعل أسسه غير حكيم ولا ذي نظر فقل فإنك رأس هذا الامر و سنامه أبوك أسه وتمامه فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن من أضله الله وأعمى قلبه استوخم الحق ولم يستعذ به وصار الشيطان وليه وربه وقرينه، يورده منا هل الهلكة ثم لا يصدره وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إثباته فحثهم على تعظيمه و زيارته وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين إليه فهو شعبة من رضوانه وطريق يؤدي إلى غفرانه، منصوب على استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال خلقه الله قبل دحو الأرض بألفي عام فأحق من أطيع فيما أمر وانتهى عما نهى عنه وزجر الله المنشئ للأرواح والصور[1].

رواه الشيخ في المصباح عن الريان بن الصلت قال: " صام أبو جعفر الثاني عليه السلام لما كان ببغداد صام يوم النصف من رجب ويوم السابع والعشرين منه وصام معه جميع حشمه.. الحديث ".

ومنها صوم يوم دحو الأرض وهو اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة ويدل عليه ما رواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن راشد  قال: " كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا عليه السلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة فقال له ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليه السلام وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا " إلى غير ذلك من الأخبار.

قال في المدارك: ومقتضى ذلك عد الشهور قبل الدحو واستشكله جدي (قدس سره) في فوائد القواعد بما علم من أنه تعالى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وأن المراد من اليوم دوران الشمس في فلكها دورة واحدة وهو يقتضي عدم خلق السماوات قبل ذلك  فلا يتم عد الأشهر في تلك المدة. ثم قال:

ويمكن دفعه بأن الكتاب العزيز ناطق بتأخر الدحو عن خلق السماوات والأرض والليل والنهار، حيث قال عز وجل: أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها وأغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها  وعلى هذا فيمكن تحقق الأهلة وعد الأيام قبل ذلك. انتهى.[2]

باب استحباب صوم يوم دحو[دكتور2]  الأرض وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة (13815) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن علي الوشاء قال: كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا عليه السلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة، فقال له: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا[3]

 

توجه الإنذار والهداية إلى أم القرى ومن حولها، فكيف ينسجم هذا مع القول بأن الإسلام عالمي؟

في الحقيقة أن هذا الاعتراض جاء أيضا على لسان اليهود وغيرهم من أتباع الأديان الأخرى ظانين أنهم قد أصابوا من عالمية الإسلام مقتلا، باعتبار أن الآية تحدد مكانه بمنطقة خاصة هي مكة وأطرافها[4]

الجواب:

يتضح الجواب من هذا الاعتراض بالانتباه إلى نقطتين، بحيث ندرك أن هذه الآية، فضلا عن كونها لا تتعارض مع عالمية الإسلام، هي واحد من أدلة عالميته أيضا:

القرية بلغة القرآن اسم لكل موضع يجتمع فيه الناس، سواء كان مدينة كبيرة أم قرية صغيرة، ففي سورة يوسف - مثلا - جاء على لسان اخوة يوسف يخاطبون أباهم: واسأل القرية التي كنا فيها[5] ونحن نعلم أنهم كانوا قد رجعوا لتوهم من عاصمة مصر حيث حجز عزيز مصر أخاهم (بنيامين) كذلك نقرأ: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض[6]. بديهي أن المقصود هنا ليس القرى في الأرياف، بل هو كل منطقة مسكونة في العالم.

ومن جهة أخرى هناك روايات عديدة تقول: إن اليابسة قد انتشرت من تحت الكعبة، وهو ما أطلق عليه اسم " دحو الأرض ".

كما أننا نعلم أنه في البداية هطلت أمطار غزيرة فغطى الماء الكرة الأرضية برمتها، ثم غاض الماء شيئا فشيئا واستقر في المنخفضات، وظهرت اليابسة.

 

مولد سيدنا ابراهيم عليه السلام

 

الاسم في كتاب المقدس  إبرام - إبراهيم

مكان الولادة     بابل أو كوثا

الإقامة  حرّان - فلسطين

بعده     النبي إسماعيل

الكتاب  صحف إبراهيم

أهم الأقارب     إسحاق - إسماعيل - سارة - هاجر

المعاجز

الأنبياء المعاصرون      لوط

الدين    الحنيف

تكرار اسمه في القرآن   69

المعارضون     نمرود

 

ورد في تاريخ الطبري عن نسبه: إبراهيم بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشد بن سام بن نوح.[١] ويعتقد أكثر المحققين أن إبراهيم ولد في القرن العشرين قبل الميلاد، وقال البعض تحديداً في 1996 ق.م.[٢] وذكرت في المصادر الإسلامية عدة مدن كمولد النبي إبراهيم، فقال الطبري أن مولده مدينة بابل أو كوثى في سواد العراق والتي كان يحكمها نمرود آنذاك، وفي خبر آخر ولد إبراهيم في الوركاء (أوروك‌) أو حرّان‌، إلا أن أباه هاجر إلى بابل أو كوثى.[٣] وفي رواية عن الإمام الصادق (ع) كان مولد إبراهيم مدينة كوثى.[٤]

 

 

 

 

560 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

إن إبراهيم (عليه السلام) كان مولده بكوثى ربا وكان أبوه من أهلها وكانت أم إبراهيم وأم لوط  سارة وورقة - وفي نسخة رقية - أختين وهما ابنتان للاحج وكان اللاحج نبيا منذرا ولم يكن رسولا  وكان إبراهيم (عليه السلام) في شبيبته  على الفطرة التي فطر الله عز وجل الخلق عليها حتى هداه الله تبارك وتعالى إلى دينه واجتباه وأنه تزوج سارة ابنة لاحج  وهي ابنة خالته وكانت سارة صاحبة ماشية كثيرة وأرض واسعة و حال حسنة وكانت قد ملكت إبراهيم (عليه السلام) جميع ما كانت تملكه فقام فيه وأصلحه و كثرت الماشية والزرع حتى لم يكن بأرض كوثى ربا رجل أحسن حالا منه وإن

 

 

إبراهيم[دكتور3]  (عليه السلام) لما كسر أصنام نمرود أمر به نمرود فأوثق وعمل له حيرا وجمع له فيه الحطب وألهب فيه النار، ثم قذف إبراهيم (عليه السلام) في النار لتحرقه ثم اعتزلوها حتى خمدت النار ثم أشرفوا على الحير فإذا هم بإبراهيم (عليه السلام) سليما مطلقا من وثاقه فأخبر نمرود خبره فأمرهم أن ينفوا إبراهيم (عليه السلام) من بلاده وأن يمنعوه من الخروج بماشيته وماله، فحاجهم إبراهيم (عليه السلام) عند ذلك فقال: إن أخذتم ماشيتي ومالي فإن حقي عليكم أن تردوا علي ما ذهب من عمري في بلادكم و اختصموا إلى قاضي نمرود فقضى على إبراهيم (عليه السلام) أن يسلم إليهم جميع ما أصاب في بلادهم وقضى على أصحاب نمرود أن يردوا على إبراهيم (عليه السلام) ما ذهب من عمره في بلادهم فأخبر بذلك نمرود فأمرهم أن يخلوا سبيله وسبيل ماشيته وما له وأن يخرجوه وقال: إنه إن بقي في بلادكم أفسد دينكم وأضر بآلهتكم فأخرجوا إبراهيم ولوطا معه (صلى الله عليهما) من بلادهم إلى الشام فخرج إبراهيم ومعه لوط لا يفارقه وسارة وقال لهم: " إني ذاهب إلى ربي سيهدين " يعني بيت المقدس.

فتحمل إبراهيم (عليه السلام) بماشيته وماله وعمل تابوتا وجعل فيه سارة وشد عليها الاغلاق غيرة منه عليها ومضى حتى خرج من سلطان نمرود وصار إلى سلطان رجل من القبط يقال له: عرارة فمر بعاشر له فاعترضه العاشر ليعشر ما معه فلما انتهى إلى العاشر ومعه التابوت، قال العاشر لإبراهيم (عليه السلام): افتح هذا التابوت حتى نعشر ما فيه، فقال له إبراهيم (عليه السلام): قل ما شئت فيه من ذهب أو فضة حتى نعطي عشره ولا نفتحه، قال: فأبى العاشر إلا فتحه، قال: وغضب إبراهيم (عليه السلام) على فتحه فلما بدت له سارة وكانت موصوفة بالحسن والجمال، قال له العاشر: ما هذه المرأة منك؟ قال إبراهيم (عليه السلام): هي حرمتي وابنة خالتي، فقال له العاشر: فما دعاك إلى أن خبيتها في هذا التابوت؟ فقال إبراهيم (عليه السلام): الغيرة عليها أن يراها أحد،

فقال له العاشر: لست أدعك تبرح حتى اعلم الملك حالها وحالك، قال: فبعث رسولا إلى الملك فأعلمه فبعث الملك رسولا من قبله ليأتوه بالتابوت فأتوا ليذهبوا به فقال لهم إبراهيم (عليه السلام): إني لست أفارق التابوت حتى تفارق روحي جسدي، فأخبروا الملك بذلك فأرسل الملك أن احملوه والتابوت معه، فحملوا إبراهيم (عليه السلام) والتابوت وجميع ما كان معه حتى أدخل على الملك فقاله له الملك: افتح التابوت، فقال إبراهيم (عليه السلام): أيها الملك إن فيه حرمتي وابنة خالتي وأنا مفتد فتحه بجميع ما معي قال: فغضب الملك[7] إبراهيم[دكتور4]  (عليه السلام) على فتحه، فلما رأى سارة لم يملك حلمه سفهه أن مد يده إليها فأعرض إبراهيم (عليه السلام) بوجهه عنها وعنه غيرة منه وقال: اللهم احبس يده عن حرمتي وابنة خالتي، فلم تصل يده إليها ولم ترجع إليه، فقال له الملك: إن إلهك الذي فعل بي هذا؟ فقال له: نعم إن إلهي غيور يكره الحرام وهو الذي حال بينك وبين ما أردت من الحرام فقال له الملك: فادع إلهك يرد علي يدي فإن أجابك فلم أعرض لها، فقال: إبراهيم (عليه السلام): إلهي رد عليه يده ليكف عن حرمتي: قال: فرد الله عز وجل عليه يده فأقبل الملك نحوها ببصره ثم أعاد بيده نحوها فأعرض إبراهيم (عليه السلام) عنه بوجهه غيرة منه و قال: اللهم احبس يده عنها، قال: فيبست يده ولم تصل إليها، فقال الملك لإبراهيم (عليه السلام): إن إلهك لغيور وإنك لغيور فادع إلهك يرد علي يدي فإنه إن فعل لم أعد، فقال له إبراهيم (عليه السلام): أسأله ذلك على أنك إن عدت لم تسألني أن أسأله، فقال الملك:

نعم[دكتور5] ، فقال إبراهيم (عليه السلام): اللهم إن كان صادقا فرد عليه يده، فرجعت إليه يده فلما رأى ذلك الملك من الغيرة ما رأى ورأي الآية في يده عظم إبراهيم (عليه السلام) وهابه وأكرمه واتقاه وقال له: قد أمنت من أن أعرض لها أو لشئ مما معك فانطلق حيث شئت و لكن لي إليك حاجة، فقال إبراهيم (عليه السلام): ما هي؟ فقال له: أحب أن تأذن لي أن أخدمها قبطية عندي جميلة عاقلة تكون لها خادما، قال: فأذن له إبراهيم (عليه السلام) فدعا بها فوهبها لسارة وهي هاجر أم إسماعيل (عليه السلام)، فسار إبراهيم (عليه السلام) بجميع ما معه وخرج الملك معه يمشي خلف إبراهيم (عليه السلام) إعظاما لإبراهيم (عليه السلام) وهيبة له فأوحى الله تبارك و تعالى إلى إبراهيم أن قف ولا تمش قدام الجبار المتسلط ويمشي هو خلفك ولكن اجعله أمامك وامش خلفه وعظمه وهبه فإنه مسلط ولا بد من إمرة في الأرض برة أو فاجرة فوقف إبراهيم (عليه السلام) وقال الملك: امض فإن إلهي أوحى إلي الساعة أن أعظمك و إهابك وأن أقدمك أمامي وأمشي خلفك إجلالا لك، فقال له الملك: أوحى إليك بهذا؟

فقال له إبراهيم (عليه السلام): نعم، فقال له الملك: أشهد أن إلهك لرفيق حليم كريم وأنك ترغبني في دينك، قال: وودعه الملك فسار إبراهيم (عليه السلام) حتى نزل بأعلى الشامات وخلف لوط (عليه السلام) في أدنى الشامات، ثم إن إبراهيم (عليه السلام) لما أبطا عليه الولد قال لسارة:

لو شئت لبعتني هاجر لعل الله أن يرزقنا منها ولدا فيكون لنا خلفا، فابتاع إبراهيم (عليه السلام) هاجر من سارة فوقع عليها فولدت إسماعيل (عليه السلام).

 

 

مولد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام

 

جاء في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة 213-٢١٤  [8]  عن أحمد بن مهران وعلي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في حديث طويل قال:

أما[دكتور6]  أم مريم فاسمها مرتا [9] وهي وهيبة بالعربية، وأما اليوم الذي حملت فيه مريم فهو يوم الجمعة للزوال وهو اليوم الذي هبط فيه الروح الأمين، وليس للمسلمين عيد كان أولى منه، وأما اليوم الذي ولدت فيه مريم فهو يوم الثلاثاء لأربع ساعات ونصف من النهار، والنهر الذي ولدت عليه مريم عيسى هو الفرات، فحجبت لسانها [10] ونادى قيدوس ولده وأشياعه فأعانوه وأخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم، فقالوا لها ما قص الله في كتابه.[11]

حيث جاء في التهذيب : بإسناده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن البزنطي عن أبان بن عثمان، عن كثير النواء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يوم عاشوراء هو اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السلام.[12]

كما ذكر في كتاب  من لا يحضره الفقيه: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى وابن هاشم، عن الوشاء، عن الرضا عليه السلام قال: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليه السلام، الخبر[13]

 

مدة حمل السيدة مريم ؟

قد روي : أن مريم عليها السلام قد حملت بالنبي عيسى عليه السلام تسع ساعات ، كل ساعة شهر [14]. .

وفي رواية أخرى : أنها حملت به ستة أشهر[15] .

ولم أجد رواية تقول : إنها حملت به تسعة أشهر . .

والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين



[1] الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ١٩٧- 198

[2] الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج ١٣ - الصفحة ٣٦٣

[3] وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ١٠ - الصفحة ٤٤٩

[4] ورد اعتراض بعض المستشرقين بهذا الشأن ذكره صاحب المنار، ج ٧، ص ٦٢١، وفي تفسير في ظلال القرآن، ج 3، ص 305.

[5] يوسف، 82.

[6] الأعراف، 96

[7] غضب فلانا على الشئ قهره. (القاموس)

[8] بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة 213-٢١٤

[9] في المصدر: مرثا بالثاء المثلثة، قال المصنف في مرآة العقول: مرثا في بعض النسخ بالمثلثة وفي بعضها بالمثناة. وهيبة بمعنى موهوبة ويحتمل التصغير. وفي خبر عن أبي عبد الله عليه السلام أن اسمها كان حنة كما في القاموس، ويحتمل أن يكون أحدهما اسما والاخر لقبا، أو يكون أحدهما موافقا للمشهور بين أهل الكتاب.

[10] في المصدر: والنهر الذي ولدت عليه مريم عيسى هل تعرفه؟ قال: لا، قال: هو الفرات وعليه شجر النخل والكرم، وليس يساوى بالفرات شئ للكروم والنخيل، واما اليوم الذي حجبت فيه لسانها ونادى قيدوس ولده وأشياعه فأعانوه وأخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم فقالوا لها ما قص الله عليك في كتابه وعلينا في كتابه فهل فهمته؟ قال: نعم إه‍ قلت: المخاطب هو نصراني ورد عليه فأرشده إلى الاسلام. قال المصنف في مرآة العقول: وكون ولادة عيسى عليه السلام بالكوفة على شاطئ الفرات مما وردت فيه اخبار كثيرة، وربما يستبعد ذلك بأنه تواتر عند أهل الكتاب بل عندنا أيضا أن مريم كانت في بيت المقدس، وكانت محررا لخدمته، وخرجت إلى بيت خالتها أو أختها زوجة زكريا فكيف انتقلت إلى الكوفة والى الفرات مع هذه المسافة البعيدة في هذه المدة القليلة؟ والجواب أن تلك الأمور إنما تستبعد بالنسبة إلينا، وأما بالنسبة إليها وأمثالها فلا استبعاد فيمكن أن يكون الله تعالى سيرها في ساعة واحدة آلاف فراسخ بطي الأرض، ويؤيده قوله تعالى " فانتبذت به مكانا قصيا " أي تنحت بالحمل إلى مكان بعيد، هذا على فرض كون مدة حملها ساعات قليلة، وإلا على فرض كونها تسعة أشهر أو ثمانية أشهر فيمكن أن يكون ذهابها إلى الكوفة بغير طي الأرض أيضا، والمشهور بينهم أن ولادته كانت في بيت لخم بقرب بيت المقدس.

قلت: بيت لخم بالمهملة والمعجمة كلاهما صحيح وإن كان الأول أشهر.

[11] أصول الكافي ١: ٤٧٩ - ٤٨٠.

[12] التهذيب ١: ٤٣٧.

[13] من لا يحضره الفقيه: 172. الموجود في المطبوع وروى عن الحسن بن علي الوشاء، و لم يذكر بقية الاسناد.

[14] البرهان ج3 ص7 و9 .

[15] البرهان ج3 ص9 .


 [دكتور1]جدال عن اعمال الرب سبحانه وتعالى ورد الامام عليه

 [دكتور2]تكرار الحديث

 [دكتور3]حرق سيدنا إبراهيم علية السلام

 [دكتور4]غيرة سيدنا إبراهيم عليه السلام

 [دكتور5]اهداء الملك لسيدنا إبراهيم عليه السلام السيدة هاجر

 [دكتور6]اسم السيدة مريم بالعربية وهيبة واسم أمها حنا وأبو عمران وخالتها  السيدة الياصبات زوجة زكريا ام يحيا او يحنا لمعمدان