وكانت الرابطة البريطانية للدفاع دعت انصارها الى تجمع بعد ان منعتها السلطة
من القيام بمسيرة خوفا من وقوع حوادث عنصرية مشابهة لتلك التي وقعت العام 2001
في هذه المدينة التي تعيش فيها مجموعات كبيرة من الباكستانيين.
وبلغ عدد المشاركين في التظاهرة المضادة بدعوة من جمعية "معا ضد الفاشية"
نحو 300 شخص، ولم تزد المسافة بين التجمعين عن بضعة امتار. ورغم الاجراءات
الامنية المشددة، القى عناصر من الرابطة البريطانية للدفاع زجاجات وحجارة
باتجاه التظاهرة المناهضة للفاشية.
واطلق المشاركون في تظاهرة الرابطة البريطانية للدفاع شعارات مثل "اعيدوا
الينا بلادنا"، كما حملوا لافتات كتب على بعضها "اوقفوا بناء المساجد" و"لا
للشريعة".
وكان الحزب اليميني المتطرف البريطاني "الجبهة الوطنية" دعا الى تظاهرة في
تموز/يوليو 2001 تحولت الى حرب شوارع في برادفورد مع شبان مناهضين للفاشية ما
ادى الى جرح نحو 300 شرطي والحكم على نحو 200 شخص بالسجن.