واشار الشيخ رفسنجاني خلال استقباله قراء وحفاظ القرآن الكريم الى انتشار
تعاليم هذا الكتاب السماوي ومدرسة اهل البيت (ع) في العالم , مضيفا : ان اهم
مؤشر على هذا الحدث المبارك , هو الحقد المتنامي لاعداء الاسلام والثورة بحيث
ان بعض رعاة الكنائس في اميركا وايطاليا يتحدثون عن الاحتفال بحرق القرآن
بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر.
ووصف العداوة التي يناصبها المستكبرون للاسلام والقرآن في الوقت الحاضر ,
بانها مشابهة للضغوط الشديدة التي كان يمارسها الكفار على الرسول الاعظم (ص) ,
مضيفا : ان المتعصبين والجهلة في العالم الغربي حاليا يعبرون بصراحة عن حقدهم
وضغينتهم تجاه التعاليم التحررية للاسلام والقرآن بذريعة التطرف الاسلامي
والارهاب الاعمى للقاعدة.