العلمائي: بشأن استمرار محاصرة وغلق مسجد الصادق

البيانات - 26/01/2009
بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

تأكيداً لسياسة الهيمنة على مجمل مفاصل الواقع الديني، والتضييق على حركة الشعائر الدينية، تستمر الجهات الأمنية في إغلاق مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) بالقفول للأسبوع الثاني على التوالي، ومنع إقامة الصلاة فيه، متجرّئة بذلك على بيت من بيوت الله، ومقترفة لأعظم الظلم بصريح القرآن، ومتحدية لمشاعر المؤمنين، ومستهينة بأبسط الحقوق الدينية لطائفة كريمة في هذا البلد.
المجلس الإسلامي العلمائي
بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

تأكيداً لسياسة الهيمنة على مجمل مفاصل الواقع الديني، والتضييق على حركة الشعائر الدينية، تستمر الجهات الأمنية في إغلاق مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) بالقفول للأسبوع الثاني على التوالي، ومنع إقامة الصلاة فيه، متجرّئة بذلك على بيت من بيوت الله، ومقترفة لأعظم الظلم بصريح القرآن، ومتحدية لمشاعر المؤمنين، ومستهينة بأبسط الحقوق الدينية لطائفة كريمة في هذا البلد.
المجلس الإسلامي العلمائي

وإنّنا ومن منطلق المسؤولية الشرعية نعرب عن استنكارنا الشديد ورفضنا التام لهذه الخطوة جملة وتفصيلاً، فلا يحق لأي جهة كانت أن تقدم على إغلاق بيت من بيوت الله، ومنع إقامة الصلاة فيه تحت أي مبرر كان، ولا بد أن يكون للمساجد حصانة لا ترفع بأيّ وجه. كما نجدد رفضنا التام لسياسة الهيمنة على بيوت الله، وأئمة الجماعة فيها على نحو العموم، ونؤمن بأنّ لها الاستقلالية التامة لأداء الدور المنوط بها شرعاً، ولا نرى لأي جهة حكومية أو محسوبة عليها الحق في تعيين أو عزل أي إمام من أئمة الجماعة، وهو ما أكّدناه مراراً من خلال رفضنا لمشروع كادر أئمة الجماعة، الذي يؤسس لهيمنة رسمية على أمور المساجد وصلاة الجماعة.

ولا نرى في هذا التصرّف اللامسؤول إلا خطوة أخرى في طريق المزيد من التأزيم للواقع السياسي المتأزم أساساً، ومحاولة لخلط الأوراق والتغطية على الفشل الحكومي في المعالجة الحقيقية والعادلة لكل هموم هذا الوطن ومشاكله، محمّلين الحكومة المسؤولية عن كافة التداعيات المترتبة على هذا الإجراء المتعسف.

كما نعرب عن استغرابنا من الصمت غير المبرر من إدارة الأوقاف الجعفرية تجاه هذا العمل المشين ضد مساجد الله، وهي التي يفترض فيها رعاية شأن المساجد وحمايتها من تعدي الجائرين.

ونحن على اطمئنان بأنّ هذه الممارسات مهما بلغت في تعسفها واستفزازها، لن تتمكّن من محاصرة المساجد من القيام بدورها الرسالي، وسوف تبقى مصدر العطاء وموضع البناء للأمة على كل الأصعدة، مؤدية رسالتها في صياغة الفرد والمجتمع المؤمن، قائمة بوظيفتها في معالجة كافة قضايا الأمة.

المجلس الإسلاميّ العلمائيّ
14 محرم 1430هـ
11 / 1 / 2009م