آية الله الخاتمي:الإمام الخميني أعلن يوم القدس العالمي دفاعاً عن المظلومين

الأخبار العالمية - 16/01/2009
قال آية الله السيد أحمد الخاتمي، إمام الجمعة في مدينة طهران، في جموع المؤمنين في ضريح الإمام الخميني بمناسبة ليلة القدر: الإمام الخميني أعلن يوم القدس العالمي يوماً لدعم الشعب الفلسطيني دفاعاً عن المظلوم ونصرة له من منطلق لزوم الدفاع عن المظلوم.
وتابع عضو رابطة علماء الحوزة العلمية في قم: الشعب الفلسطيني شعب مظلوم لم يمنحه المغتصبون أي حق، بل تمادوا في إخراجه عن منازله ومناطقه، ولا يمر يوم واحد إلا ونسمع عن شهيد أو أكثر منه.
السيد أحمد خاتمي
قال آية الله السيد أحمد الخاتمي، إمام الجمعة في مدينة طهران، في جموع المؤمنين في ضريح الإمام الخميني بمناسبة ليلة القدر: الإمام الخميني أعلن يوم القدس العالمي يوماً لدعم الشعب الفلسطيني دفاعاً عن المظلوم ونصرة له من منطلق لزوم الدفاع عن المظلوم.
وتابع عضو رابطة علماء الحوزة العلمية في قم: الشعب الفلسطيني شعب مظلوم لم يمنحه المغتصبون أي حق، بل تمادوا في إخراجه عن منازله ومناطقه، ولا يمر يوم واحد إلا ونسمع عن شهيد أو أكثر منه.
السيد أحمد خاتمي

كما أشار سماحة السيد الخاتمي في خطبته إلى أن الأدعية تعلم المسلمين الوحدة الاجتماعية بصورة عملية و أن الظلم غير مقبول في الإسلام، كما أن للظلم تأثير مباشر على استجابة الدعاء، ومن المؤسف وقوع بعض أنواع الظلم في المجتمع من قبيل هتك الحرمات، وإهانة المسلمين.
وشدد سماحته على أن الغيبة والاستماع إليها من مصاديق الظلم، قائلا: الغيبة والتهمة والافتراء من المصاديق البارزة للظلم، والروايات تؤكد أن الأدعية لا تستجاب طالما كان للظلم وجود؛ إلا أن البعض لا يعير إلى هذه الكلام أدنى اهتمام.

وفي جانب آخر من كلمته نوه سماحته إلى أن بعض الأدعية ذات مضامين عالية وتدخل في إطار التعاليم الأخلاقية، وتابع: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الفرائض على الإنسان؛ لكنها لم تعد اليوم تحظى بأهمية تذكر. وإذا ما أهملت هذه الفريضة فسيسلب الله تعالى عنايته عن هذه الأمة.
وأكد سماحته على أن مرتكب المنكر شخص مريض ولا بد من علاجه، وأضاف: وضع الإسلام نظريات لكافة المنكرات الاقتصادية والسياسية والأخلاقية، تنطلق من ضرورة التزامن بين العمل الثقافي والتنفيذي في آن واحد، إذ لا جدوى في الفصل بينهما.
وأشار سماحته إلى بعض أنواع المنكر التي ترتكب في المجتمع من دون اكتراث، وأردف قائلاً: من المؤسف أنه لا يلتفت إلى بعض أنواع المعروف كالوحدة في المجتمع؛ حيث يمكن مناقشة كثير من القضايا في أجواء إيجابية وبصورة منطقية مستدلة؛ لأن التعاطي المنطقي المستدل يفضي إلى الوحدة دائماً.

وكالة رسا للأنباء