في الوقت الذي يُفترض بوزارة سياديّة مسؤولة كوزارة الدّاخليّة أنْ تحترم مشاعر الحزن والأسى للمواطنين المؤمنين في أيّام ذكرى فاجعة عاشوراء الأليمة، نجدها عامًا بعد عام تكرّر سلوكًا استفزازيًّا بعيدًا عن اللّياقة وروح المسؤوليّة، وذلك بإرسال مجموعة من قوّات الأمن المدجّجة بأنواع الأسلحة؛ لأجل نزع السّواد والأعلام العاشورائيّة من الطّرقات والشوارع المارّة بل والداخلة في عددٍ من مناطق البحرين بطريقة همجيّة مستفزّة تحمل التّحقير والإهانة، ومواجهة مظاهر الاحتجاج العفويّة على هذه التّصرّفات بمنتهى القسوة والعنف.