تعتبر قصة الشهيدة سريدا ابوغربية والتي تم اغتيالها بدم بارد مثالا صارخا
للعنصرية التي تتعاطى بها دوائر القضاء الاميركي.
فسريدا استشهدت عام 2002 عندما أقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي
على اغتيالها في شوارع رام الله واعترف بأن عملية القتل جاءت كعقاب
لزوجها.
وقال مراد ابو غربية زوج الشهيدة سريدا ابو غربية في تصريح للعالم
الاربعاء ان احد الجنود الصهاينة لف من خلف سيارة واطلق الرصاص باتجاه زوجتي
وانا من مسافة قريبة جدا بحيث استشهدت زوجتي وانا أصبت بجراح.