أصدر العلماء الأفاضل: السيد جواد الوداعي، الشيخ عيسى أحمد قاسم، السيد عبدالله الغريفي، الشيخ حسين النجاتي، الشيخ محمد صالح الربيعي، و الشيخ عبدالحسين الستري؛ أصدروا بيانا استنكروا بشدة فيه الهجوم المشن ضد الحوزات العلمية والتضييق على التعليم و النشاط الديني وخنق الحريات الدينية للناس، و دعوا الى رفع القيود الممارسة ضد المؤسسات الدينية، كما رفض البيان مبدأ وجوب الحصول على أي ترخيص رسمي لممارسة عمل هذه المؤسسات.


من هنا شاهد العدد بالكامل

الأفتتاحية

بعد السلام..

في رحاب هذا الشهر الحرام و في رحاب موسم ضيافة الله تتوجه النفوس للباري – عز شأنه- لتكون على أهبة الاستعداد لبلوغ إحدى مقامات الفيض الرباني و المدد الإلهي ( فالحج يمثل مشروع صناعة الإنسان و اضمحلال الأنا في الجمع الصارخ باسم الله) السيد الإمام الخميني
قد لا توُفقين لأداء الحج هذا العام أو فيما سبق، و لكن لب الحج هو زيارة رب البيت بما يفرضه ذلك من تهيئة و إعداد دائمين حثيثين.
فغياب البدن عن الحضور لا يعني انعدام الأثر ، و لا يعني انعدام الاستفادة من هذا الموسم العظيم ، أقلّها تلمس الأثر المعنوي للحج و الذي له انعكاس مباشر على سلوكك و على روحيتك.. إذن فلتكن هجرتك إليه هجرة معنوية


من هنا شاهد العدد بالكامل

الأفتتاحية

بعد السلام..

الحرية من المفاهيم التي تلتقي عندها مشاعر الناس جميعا, فالصلة العاطفية التي تربط الانسان بالحرية ليست ظاهرة حديثة في تاريخ الانسانية , وهي أيضا ليست نتاج كيانات حضارية حديثة بل هي صلة اصلية في عاطفة الانسان في نفسه البشرية بحيث تبدو وكأنها قصة الانسان نفسه ....
نعم.. فالإنسان في كل مكان وزمان يخوض معركة هدفها واحد مهما إختلف شكل المعركة ولونها والأدوات المستخدمة فيها، يخوضها وهو يطمع في الوصول إلى هدفها (الحرية)
الحرية..... كلمة تدغدغ مشاعر من يسمعها فيشرأب عنقه إليها..... وذلك لسبب بسيط وهو أن الإنسان موجود في فطرته جانب ثابت وهو الإرادة ، ولذلك يحب الحرية ويهواها....


من هنا شاهد العدد بالكامل

الأفتتاحية

بعد السلام..

طالب العلم الإله..... أيتها التواق لنهل العلوم من منابعها الأصيلة...
سلام الله عليكم، و على روحكِ الطاهرة ، و على فكركِ الوقاد، و سلام على غايتكِ المقدسة و رحمة الله و بركاته .
أيتها العزيزة....
سنبحر معك خلال هذه الأسطر لنستكشف بعض ما يجب علينا فعله لاستقبال وليد من شأنه إن نحن أحسنا استقباله و الترحيب به أن يصيغ شخصيتنا الإسلامية و يبني مقومات تلك الشخصية وفق مفهوم إنساني سوي...
من هو هذا الوليد؟ و كيف نستقبله؟..
...........


من هنا شاهد العدد بالكامل

الأفتتاحية

بعد السلام..

أخي القارئ لا يخلو إنسان من قدرة وتميز في أحد جوانب ذاته، التي لو استثمرها فإنه سيقدم عجلة الإنسانية لا محالة. ولكن الأمر متوقف على أن يعي ما هي قدرته أولاً ليسعى لصقلها ونفع الآخرين بها ثانياً، وهذا لن يكون إلا مع شعور الإنسان بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وإنه ليس إنسانا من عاش لنفسه فقط.
لقد كانت ولادة نشرة ( فضاءات حوزوية) بعد فترة مخاض متردد، ولكن بالعزم والتصميم خرجت للوجود لتثبت أن لها الكثير من المحبين والمشتاقين وبانتظارها الكثير من المشاركات والداعمين.
فالشكر لله الذي يبارك القليل، والشكر لجميع المؤسسين والمساهمين. ولا ننسى أنه لا يكفي لنشرة أن تولد، بل أن يتكامل عطاؤها ويستمر. وعلى الله تعالى الاعتماد وهو نعم الوكيل..


من هنا شاهد العدد بالكامل

الأفتتاحية


بما أنّ الحوزة العلميّة تمثِّل في الرؤى الشرعية الامتدادَ الطبيعي الناصع لخط السماء، ورسالته الخالدة، كما تمثِّل في وعي الأمة المؤمنة، وعقلها الباطن صمّام الأمان الواقعي الصلب أمام دهاليز السياسة، والتغريب الثقافي الذي تستعر هجماته كلّما عظم الخطب، وادلهم الموقف به.


استنكر عالم الدين السيد جواد فضل الوداعي «قيام بعض الجهات بمضايقة نشاط الحوزات الدينية في البحرين وحلقات القرآن الكريم»، معتبراً «أن التدريس الحوزوي من صميم عمل الشريعة الإسلامية وخصوصًا مدرسة الإمامية».
يأتي هذا الموقف بعد أيام من طلب بلدية الشمالية إخلاء مبنى الحوزة النسائية التابعة إلى حوزة الإمام الباقر (ع). وحث الوداعي القائمين على الحوزة على الاستمرار في عملهم حتى تؤدي الحوزة رسالتها كالمعتاد. وطالب الوداعي «من اتخذ قرارات غير حكيمة بشأن وجود الحوزة بالتراجع عنها».

سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم

وصف سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة مطاردة الحكومة للحوزات النسائية و إغلاقها بأسوأ الاستبداد و أسوأ الظلم، و تساءل هل الدين هو فقط ما تراه الدولة أنه دين، كما أوضح أن هذه المضايقات كانت و لا تزال مستمرة للتضييق على تعليم مذهب أهل البيت عليهم السلام، في الوقت نفسه تكرم الراقصات و المبتذلات و يجلبن  في أيام العيد، اللاتي ما يكرم فيهن إلا فسقهن و دورهن المفسد في فكر الناس و ضميرهم، ثم بعد ذلك يُتكلم عن الحرية والديمقراطية!


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28