بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه واشرف بريته محمد و عترته الطاهرين وبعد :
لا يخفى على المؤمنين الكرام في جميع أقطار العالم أن للحوزات العلمية دور أساسيا وهاما في نشر الأحكام الدينية والثقافة الإسلامية .
وأخص بالذكر الحوزة العلمية الكبيرة في النجف الأشرف على أساس أنها أم الحوزات وأقدمها تأسيساً لأنها قد أسست قبل أكثر من ألف سنة وتخرج منها الآلاف من العلماء الكبار والمراجع العظام والأساتذة والخطباء في كافة أنحاء العالم بهدف نشر الأحكام الإسلامية والثقافة الدينية والمثل والقيم الأخلاقية .
وتمر هذه الحوزة العلمية المباركة طوال هذه القرون بفترات عصيبة وحرجة بين فترة وأخرى من حكومات الوقت الظالمة حيث أنها كانت تحاول بين حين وآخر السيطرة عليها وجعلها أداة لها و تجريدها عن مقاماتها المعنوية و مكانتها القدسية في قلوب المؤمنين .
آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض

قال سماحة آية الله محمد تقي مصباح اليزدي، المفكر الحوزوي المعروف، لدى استقباله حشداً من الطلاب الجامعيين من محافظات طهران والأهواز وأراك وكرمانشاه: إن رؤية شريحة من الشباب المؤمن في هذه الدنيا التي أضحت مليئة بمكائد الشيطان يبعث الأمل في القلوب ويدعو الى البهجة والحبور. الشيخ مصباح اليزدي

أهداف تكرر الإسائة من السعيدي وغيره من السفهاء مع التعمد والإصرار مدفوعين من جهاز الفتنه (التقرير المثير) إلى الرمز الديني والوطني الكبير المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) لم تعد خافيه على أحد.
فهي تستهدف تضليل الرأي العام وتشكيكه في رموزه الدينية والوطنية الكبرى كما تمارس لوناً من ألوان الضغط على الرموز الدينية والوطنية للتخلي أو التقليل من تصديهم لتجاوزات بعض المسؤولين المتنفذين، كما تستهدف زعزعة الأمن واستقراره وزرع الفتنه الطائفية في البلاد.


بسمه تعالى
تشهد الساحة المحلية مزيداً من الأحداث المؤسفة في مسلسل تُحرّكه بعض الأيدي البغيضة التي تسعى للفتنة، وهي محاولات تقف وراءها جهات طائفية معروفة.
ونحن هنا إذ نستنكر تطاول هذه الأيدي على مقام العلماء المخلصين الذين عرفتهم الساحة بالعلم والورع والصلاح أمثال آية الله سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم(أيّده الله)- ونجد أنّ من دواعي تمادي هذه الأيدي العابثة هو ما تفهمه هي من تشجيع أو دعم من قبل الجهات المسؤولة حيث تجد العنان مرخىً لها.
وإنّنا هنا لنضع المسؤولية أمام الجهات المسؤولة والعقلاء ليتحمّلوا مسؤوليتهم تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يُنذر بمستقبل وخيم وعداء طائفي لا يُثلج إلا صدر أعداء الأمّة.
نسأل الله أن يحفظ هذا البلد العزيز وأن يُجنِّبه من الفتن وأن يحفظ علماءنا الأعلام ويُسدّد خطاهم.

حوزة الإمام زين العابدين(عليه السلام)
17-6-2008م


حوزة الإمام زين العابدين ع

سماحة العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم ( أعلى الله تعالى مقامه ) رمز إسلامي ووطني وحامل للقيم الإنسانية والإسلامية والوطنية العليا ، والإساءة إليه هي إساءة لكل الوطن والإسلام والقيم الإنسانية ولكل الشرفاء في العالم .. ومن يفعل ذلك : لا نصيب له ـ بحكم المنطق ـ من الوطنية ولا من الإسلام ولا من الشرف ولا من الإنسانية ولا من قيمها الرفيعة. الأستاذ الفاضل عبدالوهاب حسين

لقد تكالبت جهات مشبوهة فيها السفيه -حسب تسمية أحد كبار المسئولين- الظاهر أمثال السعيدي وفيها الحاقد المتخفي الذي ألمح له تقرير البندر كجهة ممولة، هدفها النيل من المكانة الدينية السامقة والوطنية العالية والكبيرة التي يتبوؤها سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله تعالى.

ورداً على هذه الأفواه النابحة والجهات الحاقدة على الوطن ووحدته واستقراره، أعلن عن نقل الصلاة ليوم الخميس (ليلة الجمعة)القادمة من مسجد الخواجة بالعاصمة المنامة إلى جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز للتشرف بالصلاة خلف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله. وأدعو سائر المؤمنين للمشاركة في هذا التحرك الرمزي رداً على من يقف خلف هذه الحملة الآثمة.


كما أدعو الأخوة المؤمنين للمشاركة في هذه المسيرة التي سوف تنطلق من دوار سار متجهة لجامع الدراز عصر يوم الخميس الموافق 19/6/2008م الساعة 5 عصراً.

 الشيخ علي سلمان
16-6-2008م


الشيخ علي سلمان

العلماء الأجلاء

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه المنتجبين...
في خطوة تشكّل استهدافاً طائفياً خطيراً، أقدمت وزارة العدل والشؤون الإسلامية على إصدار قرار يفرض وصاية رسمية محكمة على بناء المساجد والحسينيات...

إننّا نعتبر هذا القرار قراراً مسيّساً معادياً للناحية الدينية العامة، وللناحية الدينية المذهبية الخاصة، كما نعتبره تعدّيا على حقوقنا الدينية، وإذا كان من حق الحكومة قانونا أن تمارس إشرافاً من اجل ضمان النواحي الفنية والملاءمة مع الخدمات المدنية فليس من حقها التدخل في فرض الوصاية والتضييق على المساجد والحسينيات، خاصة وأنّ هذه الوصاية محكومة لنزعة مذهبية واضحة، تدفعها نحو التحكم الطائفي في خيارات المناطق وحاجاتها إلى المساجد والحسينيات..

إنّ هذا القرار، هو واحد من قرارات تعبر عن نهج طائفي بغيض نتمنى أن يتخلص منه هذا البلد، لينعم كلّ أبنائه بحقوق متكافئة وهنا يحق لنا أن نتساءل: ماذا بدا، هل أصبحت إدارة الأوقاف الجعفرية جهة غير مستأمنة على بناء المساجد والحسينيات وكانت عبر تاريخ طويل، تمارس ذلك، فلماذا هذا التجاوز على هذا الحق؟، ولماذا هذا التدّخل في الشأن المذهبي الخاص؟

إننّا نؤكد وبكلّ قوة رفضنا – وبشكل مطلق – لهذا القرار ولن نتنازل عن ذلك مهما كانت النتائج..
إنّ إصرار الحكومة على هذا القرار سوف يضطرنا إلى خطوات أخرى، نتمنى أن لا نضطر إليها...

وأخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
13جمادى الآخرة 1429هـ

1- السيد جواد الوداعي
2- الشيخ عيسى أحمد قاسم
3- الشيخ حسين النجاتي
4- الشيخ عبد الحسين الستري
5- الشيخ محمد صالح الربيعي
6- السيد عبد الله الغريفي


ان بشأن التعدي على العالم الرباني الكبير المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين..
ما صدر أخيراً من تطاول شائن جداً ضد أحد أبرز الرموز الدينية العالم الرباني الكبير المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم، يمثل انعطافا خطيرا له تداعياته الصعبة على أمن هذا البلد واستقراره، إنّ تطاولاً مسيئاً على هذا المستوى في حاجة إلى موقف استنكاري جاد من قبل العلماء والخطباء، والحوزات، والمؤسسات الدينية، والجمعيات، وكلّ الجماهير...  
العلامة السيد عبدالله الغريفي

في تطور لافت، ردّت كتلة الوفاق أمس على بيانات النائب السلفي جاسم السعيدي التي تهجم فيها على «الوفاق» وعلى الشيخ عيسى قاسم، وانهالت عليه بالتهم ووصفته بـ «السفاهة». وقال عضو الكتلة النائب سيدجميل كاظم في المؤتمر الصحافي أمس مخاطباً السعيدي: «إن تحريض السعيدي للقيادة السياسية ووزارة الداخلية والمسئولين في البحرين ضد الشيخ عيسى قاسم والوقيعة بينه وبين نظام الحكم والوقيعة ما بين الحكم والشعب يبعث على الشك والريبة تجاه هذا الرجل المشبوه، إذ إنه يدّعي أنه جندي للملك وجندي للوطن في حين أنه يمارس العبث الصبياني بمصير هذا البلد الآمن ببياناته، وبالتالي فهو جنديٌ للشيطان وجنديٌ لشبكة التقرير المثير التي تمده بالأموال والبيانات والمعلومات التي لا يكاد يفقه منها شيئاً؛ لأن كل الأوساط الدينية والعلمية لا تعرف لهذا الرجل نصيباً من العلم أو اللغة أو التفكر في الدين حتى يصل به الأمر أن ينتج بيانات الفتنة والتضليل». آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين...
وبعد أنه مصيبة كبيرة لدين الله تعالى ولهذا الوطن العزيز أن يستمر هجوم أصوات وأقلام معروفة على علماءٍ كرام لهم تاريخهم المضيء في خدمة الإسلام والوطن، وهذه المرة ـ خلال اليومين الماضين ـ على مقام عالم جليل مظلوم، ظلم بأقلام سوءٍ لم تنصف الإسلام فيه ولا الوطن، لماذا هل خان سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) دين الله تعالى أم الوطن، وهو الذي خدم الإسلام منذ أربعين سنة بعقله وقلبه وروحه ومنطقه وقلمه، وهو الذي نهض بالدفاع عن دين الله منذ ريعان شبابه، وهو الرمز الذي جاهد من أجل عزة وكرامة وطنه منذ عشرات السنين، وهو الذي تحمل الكثير من الأذى دفاعاً عن حقوق الناس والمواطنين. 
آية الله الشيخ حسين النجاتي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28