تعليقاً على بيان وزارة الداخلية الأخير بشأن ادعاء المخطط الإرهابي، وما تم عرضه من اعترافات لمجموعة من الشباب المتهمين في هذه القضية نرى أهمية الإشارة للأمور التالية:
أولاً: يهمّنا بشكل أساسي أمن واستقرار البلد، وهو محل توافق الجميع، ونؤمن بأنّ الاستفادة من الوسائل والآليات السلمية هو المنهج السليم والطريق الصحيح للمطالبة بالحقوق السياسية المختلفة، كما نؤمن بأنّ المدخل لكل ذلك هو سياسة حكومية عادلة، تقوم على الحوار والتفاهم والمشاركة الجدية من أجل تحقيق العيش الآمن الكريم، الذي تُحتَرم فيه حقوق وكرامة كل أبناء هذا البلد.


اعتبر رئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية الشيخ صالح اللحيدان إن المظاهرات التي شهدها العالم العربي ضد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، من قبيل "الاستنكار الغوغائي والفوضى". ونقلت صحيفة الحياة السبت عن اللحيدان قوله خلال محاضرة ألقاها الجمعة في الرياض إن التظاهرات "استنكار غوغائي، إذ إن علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له".


بسم الله الرحمن الرحيم

مرة أخرى تبرز الوحشية الصهيونية بأجلى صورها، ويكشف هذا الكيان اللقيط من خلال مجازره المتكررة بحق أخوتنا في غزة، حجم الهمجية والعنصرية المتوارثة التي يحملها الصهاينة، داحضاً بذلك كلّ أوهام السلام التي يتشبث بها دعاة التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، ومؤكداً على خيار المقاومة سبيلاً لتحرير الأرض.
المجلس الإسلامي العلمائي

بسم الله الرحمن الرحيم

يتعرض الشعب الفلسطيني العزيز في قطاع غزة منذ ظهر أمس إلى هجمة ( إسرائيلية ) شرسة واعتداءات متواصلة أسفرت لحد ألان عن سقوط مئات الضحايا بين شهيد وجريح .
ويأتي هذا العدوان الهمجي بعد حصار خانق أطبق على هذا الشعب المظلوم منذ عدة أشهر ، وقد أدى إلى خلق ظروف إنسانية صعبة نتيجة لقلة الطعام والدواء والوقود وسائر ما يمس الحياة اليومية للمواطنين.
آية الله العظمى السيد علي السيستاني

بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون

الجريمة المروّعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة والمجزرة التي تعرض لها المئات من الرجال والنساء والأطفال المظلومون كشفت مرة أخرى عن الوجه السفاح للصهاينة الذئاب الذي كان مختبئاً وراء أقنعة زيف الأعوام الأخيرة، وأنذرت الغافلين والمتسامحين بأخطار وجود هذا الكافر الحربي في قلب أراضي الأمة الإسلامية. مصيبة هذا الحدث المهول جليلة وفادحة جداً لكل مسلم بل لكل إنسان صاحب ضمير وشرف في أي مكان من العالم. بيد أن المصيبة الأكبر هي الصمت المشجّع لبعض الحكومات العربية التي تدعي الإسلام.
السيد علي الخامنائي

تتواصل الهجمة الصهيونية الشرسة، والجرائم الهمجيّة لهذا الكيان اللقيط ضد أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في عموم فلسطين وفي غزّة بالخصوص، وينكشف للعالم أجمع يوماً بعد آخر وحشية هذا الكيان من جهة، وعمق المأساة الإنسانية التي تلمّ بأبناء غزّة المحاصرين من جهة أخرى، ويتواصل التواطؤ العالمي المبرِّر والمؤيد والمساند لهذه الممارسات اللاإنسانية بحصار قطاع غزة وتجويع أبنائه، إمعاناً في إذلال هذا الشعب الأبي الصامد، وسعياً لتركيعه وتصفية قضيّته المحقّة، إلاّ أنّه أثبت أنّه لا الآلة العسكرية الصهيونية الهمجية، ولا المؤامرات السياسية، قادرة أن تنال من عزيمته ومن صموده الأسطوري. المجلس الإسلامي العلمائي

الشيخ جمال ياري

قال سماحة الشيخ جمال ياري، مدير عام دائرة الإعلام الإسلامي في محافظة جيلان: بعد سلسلة من المباحثات مع مواكب العزاء في المحافظة، قررنا تحديد الإشكاليات المتوجهة إلى المآتم، ومنع العمل بالأمور غير الصحيحة والآداب غير المسنونة.
وأعلن سماحته عن تشكيل لجنة الشؤون الثقافية في مراسم العزاء، مضيفاً: لا ينبغي أن تفضي المآتم ومراسم العزاء إلى إرباك حياة الناس، بل يجب أن تنظم تلك المواكب والهيئات بشكل لا يؤثر سلباً على الحياة الطبيعية للناس.


كشفت اللجنة المنظمة لمشروع عاشوراء البحرين بجمعية التوعية الإسلامية عن شعار موسم عاشوراء لهذا العام ( محرم وصفر 1430هـ )، وأوضحت أن الشعار يأتي من صلب أفكار النهضة الحسينية المباركة و انسجاماً مع متطلبات المرحلة واسترشاداً بتوجه العلماء ومجلس إدارة الجمعية،وجاء في أدبيات الشعار " موسم عاشوراء – إن كان للزمان من تلازم- هو السبيل إلى تفعيل بنى الوحدة من خلال إحياء مبادئ مؤسسها وساقي بذرتها، والباذل دمه الشريف ودماء ثلة طاهرة من أهل بيته في سبيل تحقيقها" جمعية التوعية الإسلامية

ننا على أعتاب شهر محرم الحرام، شهر الفاجعة الكبرى، فاجعة كربلاء... وبهذا المناسبة نرفع أحرى التعازي إلى بقية الله في الأرض الإمام الحجة أرواحنا فداه وإلى مراجع الدين وحماة الشريعة، وإلى جميع المسلمين.
إن ذكرى كربلاء لها حضورها الدائم في حركة التاريخ، وفي وعي الأجيال، وفي وجدان الزمن، بما تختزنه من عناصر الأصالة والبقاء والديمومة والامتداد، وبما تمتلكه من قدرة على الحركة والفعل والتغيير، وهكذا كان للذكرى دورها في الحفاظ على خط الرسالة، وحماية أهداف الإسلام، والدفاع عن قيم الأمة وهويتها، ومواجهة كل محاولات التحريف والمصادرة.
السيد عبدالله الغريفي

أطلق المجلس الإسلاميّ العلمائيّ شعاره السنوي لهذا العام تحت عنوان " اقرأ إسلامك... "
وذلك في مقر المجلس في ليلة الخميس 25 ذي الحجة 1429هـ الموافق 24/ 12/ 2008م. وقد تم تدشين الشعار في جلسة تعريفية دعيت لها جمعيات ومراكز ومؤسسات ومواقع إلكترونية إسلامية وثقافية.
كما تم استعراض فحوى الشعار ومقاصده التي تلخصت في ( القراءة والمطالعة الهادية والهادفة للإسلام الذي جاء به النبي محمد(صلى الله عليه وآله) والذي حفظ بحفظ القرآن و العترة والسنّة المطهرة، والذي بلغه بأمانة فقهاء الأمة العظام ).
المجلس الإسلامي العلمائي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28