جاء التقرير المنشور مؤخرًا والذي صنّف البحرين وعاصمتها المنامة في المرتبة الثامنة ضمن المدن الأكثر رواجًا للدعارة في العالم (مدن الخطايا)، ليعطي مؤشرًا مخيفًا لما وصلت إليه البلد في هذا المجال، وسواء كان هذا التقرير دقيقًا أو لم يكن كذلك فإنّه يعطي انطباعًا سيّئًا عن البحرين بلد الإيمان والعلم والطهر والعفاف، وكيف انحدر في ظلّ السياحة غير النظيفة التي راجت في البلد إلى هذا المستوى السحيق. المجلس الإسلامي العلمائي

في أحد التقارير التي تتحدّث عن الدعارة في العالم ..تأتي البحرين الدولة العربيّة الوحيدة التي حظيت [بفخر الانتماء] إلى هذه القائمة، وسواء أكان هذا التقرير صحيحًا أو كاذبًا فإنّ واقع الدعارة في هذا البلد ينذر بكارثةٍ أخلاقيّةٍ مرعبةٍ إذا استمر مؤشّر الدعارة في التصاعد. السيد عبدالله الغريفي

أقر مجلس إدارة جمعية التوعية الإسلامية مجموعة من المبادرات والمواقف والتحركات لمواجهة تشويه سمعة البحرين وهويتها المتدينة المحافظة،وأبدى بالغ أسفه إلى التقارير التي صدرت من جهات دولية، وجعلت البحرين وعاصمتها المنامة في المرتبة الثامنة من بلدان الخطايا، وهو الأمر الذي لا يتفق مع ما عرفت به البحرين من سمعة طيبة وهي "وطن العفاف والالتزام" ، وما يتسم به شعبها الكريم من التزام بقيم الدين والتقاليد العربية العريقة،وطالب بموقف رسمي ومجتمعي من ذلك وتحرك جاد للحفاظ على سمعة البحرين وهويتها الدينية،والتصدي لكل مداخل الفساد والمنكر . جمعية التوعية الإسلامية

تجربة العنف فاشلة هنا وفي بلدان أخرى، وحتّى العنف الذي رأته أمريكا طريقا لملك هذا العالم تبرهن أنه تجربة فاشلة، وكون الحكومة تمتلك سلاحاً كثيرا، وجيشا قويّا، وشرطة، وميزانية كلّ ذلك لا يكفيها لتحقيق نصر تتوهّمه على شعبها، وضعفُ شعبها ضعف لها. الشيخ عيسى أحمد قاسم

أصدرت مؤسسة إسراء مجموعة من المقالات والرسائل لأية الله الجوادي الآملي باللغة العربية تحت عنوان«منبع ‌الفکر»، ويحتوي الكتاب على 20 مقالة حول الموضوعات التالية:الفلسفة,الكلام,الأخلاق الفقه,الحكمة في القران,اتحادا لعاقل والمعقول,رسالة في المعاد,الإمامة وحفظ حقوق الإنسان,ولاية الفقيه,أسرار الحج،نظام القضاء في الإسلام,وغيرها. آية الله جوادي آملي

أخذ الأئمّة من المرحلة المتأخرة يكثّفون من ظاهرة «الوكلاء» والذين انتشروا في كلّ المناطق والبلدان التي يتواجد فيها الشيعة المنتمون إلى مدرسة الأئمّة من أهل البيت لإعداد كوادر قياديّة مؤهّلة لتملأ الفراغ نتيجة غياب الإمام المهديّ... السيد عبدالله الغريفي

وأخطر خطر أن يصل تبادل التحدّي إلى الحدّ الذي يغلب فوران النفوس كلّ الضوابط، وتحترق عند بعض الفئات في هذا الطرف أو ذاك الطرف كل القيم، وتسقط حرمة الدين وفاعليته، ... وعندئذ تكون في غابة أهون عليك من أن تكون في بلد يعيش هذه الحالة من الانفلات التي تُستخدم فيها القدرة على التفكير، وكل الوسائل المتاحة للتدمير والفتك. الشيخ عيسى أحمد قاسم


القادة العلماء

بيان بشأن الوضع الأمني في البلد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين محمدٍ وعلى آله الهداة الميامين..

في زحمة الأوضاع المتصاعدة والتي تنذر بمزيد من التأزمات والاحتقانات الأمنية والسياسية وغيرها تفرض القراءة الواقعية على السلطة أن تعيد حساباتها في التعاطي مع الأمور.

وهنا نؤكّد أنّ المخرج الحقيقي من هذا التأزم:
• أن تتحرك إصلاحات حقيقية على الأرض.
• وأن يبدأ حوار جادّ وصادق.
• وأن تتجمّد المعالجات الأمنية القامعة.

وإلاّ فالسّاحة مرشحة لمزيدٍ من الاحتقانات والتوترات، الشيء الذي يجب أن يحذر منه الجميع.

إنّ اعتقال عدد كبير من المواطنين وعلى رأسهم الأستاذ حسن مشيمع، وفضيلة الشيخ محمد حبيب المقداد، والدكتور عبد الجليل السنقيس شكّل خطوة خطيرةً ضارة بالوضع الأمني والسياسي مع ما له من تأثيرات سلبية هائلة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي وغيرهما.

لذا ورعاية للحق، وحرصًا على مصلحة هذا البلد من أجل أمنه واستقراره نطالب بشدة - وبعد ما تمّ الإفراج عن الدكتور السنقيس -:
• بإطلاق سراح الأستاذ حسن مشيمع والشيخ المقداد، وسائر المعتقلين بصورة فورية وغير مشروطة..
• وبفتح أبواب الحوار بأكبر سرعة ممكنة.

فالأوضاع لا تتحمل التسويفات والمماطلات، والتطمينات الموهومة، ولن تحسم الأمور بأساليب القمع والشدة، وبلغة الرصاص والمعتقلات.
والله من وراء القصد.

الموقعون :
  • السيد جواد الوداعي
  • الشيخ حسين النجاتي
  • الشيخ عيسى أحمد قاسم
  • الشيخ عبد الحسين الستري
  • السيد عبد الله الغريفي
  • الشيخ محمد صالح الربيعي

1 صفر 1430 هـ الموافق 28-1-2009


آية الله الشيخ محمد سند

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أحكم الحاكمين ، والصلاة على المبعوث بالهدى محمد المصطفى وعلى آله النجباء .
و بعد:
إنما أقدمت عليه السلطة في البحرين مؤخراً من اعتقال الأستاذ حسن المشيمع والشيخ محمد حبيب المقداد والدكتور عبد الجليل السنكـيس تحت ذريعة الخوف على الأمن العام للوطن لهو تأجيجٌ للاضطراب العام وتعقيدٌ للأوضاع ..


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28